تمكن فريق طبي في مستشفى العامرية العام والتابع لصحة الانبار من اجراء عمليتين كبرى لمريضة تبلغ من العمر ستين عام وذلك بعد مراجعتها لمعاناتها من التهاب المرارة المزمن (حصى المرارة) وأثناء التقييم السريري تبين وجود كتلة بحجم ١.٥ سم في الثدي الأيسر وبعد إحالتها لعمل الفحص الشعاعي والنسيجي تبين انها تعاني من ورم خبيث في الثدي ولا يزال بمراحله الاولى مما تطلب إجراء التداخل الجراحي لرفع الورم السرطاني والمرارة وتم تحضير المريضة وإجراء كافة الفحوصات الطبية وأدخلت الى صالة العمليات وأجريت لها عملية رفع المرارة ناظورياً حيث ثم رفع الثدي مع تنظيف الإبط واخرجت من المستشفى متحسنة بعد تلقيها العناية الطبية اللازمة وأرسلت الى اخصائي الأورام لإكمال العلاج.
تنفذ حملة لقاح للعاملين في الري ومعامل المياه بلقاح التايفوئيد
نفذت دائرة صحة الديوانية ومن خلال "مركز صحي اول غماس "حملة لقاح للعاملين في الري ومعامل المياه بلقاح التايفوئيد حيث ارسلت فريق من وحدة التلقيح وقسم تعزيز الصحة وبالتعاون مع الاعلام في المركز الصحي غماس الاول لتنفيذ حملة لقاحات بلقاح التايفوئيد للعاملين في المشاريع اعلاه .
و شهدت الحملة تلقيح جميع العاملين بهذا اللقاح و التاكيد على العمال الاجانب للتحصين من هذا المرض وتضمنت الحملة التثقيف والتوعية الصحية التي قام بها مسؤول تعزيز الصحة في المركز وتوزيع الفولدرات التوعوية والتثقيفية .
وقال مسؤول قسم اللقاحات :"بانه سوف تتم متابعة جميع العاملين وضمن الرقعه الجغرافيه للمركز ليتم تلقيحهم.
اعلن مدير عام صحة بابل الدكتور محمد قحطان الاسدي عن ارسال وزارة الصحة الأدوية المنقذة للحياة من الأدوية الضرورية والتي كانت مفقودة ومن ضمنها شراب ساندميون لمرضى الكلى وعلاج بنتوستام لمرضى الحمى السوداء وغيرها من العلاجات.
واضاف الاسدي , ان بتظافر جهود الوزارة والحكومة المحلية سيتم القضاء على ازمة شحة العلاجات , مبينا ان دائرة صحة بابل عازمة على توفير الاحتياجات الضرورية للمرضى خدمة لأهالي بابل.
أقامت وحدة تعزيز الصحة في مستشفى النسائية والأطفال التعليمي والتابعة لدائرة صحة المثنى ندوة علمية حول التثقيف الصحي وأهمية اللقاح بالنسبة للأم الحامل والنساء في سن الإنجاب وكذلك أهمية جدول اللقاحات الخاص بالطفل.
وتطرقت الندوة لتقديم النصح والأرشاد وضرورة الولادة في المستشفيات وتجنب الولادة في البيوت لما تحمل من مخاطر على الأم الحامل وتعرضها للنزف أو الالتهابات أو تعرض الطفل للخطر نتيجة عدم توفر الأجهزة الطبية والمساعدة الفورية واهمية اتباع نظام التغذية الصحي للطفل من أجل النمو السليم وحياة منعمة بالصحة.